يستحي من الحي - بل إذا مت فمروا بجنازتي على بابها فإن أذنت وإلا ردوني إلى مقابر المسلمين . فلما مُر بجنازته على بابها واستؤذنت له فأذنت ودفن مع صاحبيه إلى جانب أبي بكر رضي الله عنهما .
وكانت مدة خلافته عشر سنين ، ومدة عمره ثلاثا وستين سنة كعمر صاحبيه .
( خلافة عثمان )
وأما خلافة عثمان رضي الله عنه فالدليل عليها أيضا من وجوه :
وهو ما سبق من قوله تعالى : { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ }
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 99
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٩٩