وسعيد بن زيد بن الخطاب ، لكن أخرجه عمر منهم لكونه ابن عمه . وقال : يحضره عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء ، فمن ارتضت الأمة من هذه الستة كان حاكما .
فلما دفن عمر امتدت الرقاب إلى الستة تريد الإمامة لها . فقال عبد الرحمن : الأمر يطول بين ستة ، أيكم ينزل عن حقه فيجعله لصاحبه حتى يقرب الاختيار ؟
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 102
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٠٢