لكن حيث كان لهم في بعض الأماكن من عراق العرب ظهور وجدال ، لترخص أهل العراق وسلاطينهم في الدين ، احتجنا إلى الرد عليهم بسؤال من لسؤاله حق من الإخوان .
وإني ملتزم أن لا أحتج بالحديث إلا نادرا ، لكون متنه مظنونا يجوز للخصم دفع الاحتجاج به بدعواه الكذب له . بل إما أحتج بالقرآن لكونه مقطوع المتن أو بالمعقول المقطوع الدلالة أو بما شاهدته منهم رأي العين ، حين ابتليت عندهم بالأسر ومكثت عندهم قريبا من ثماني سنين ، وذلك عند سياحتي لطلب العلم .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 68
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٦٨