حتى ظهرت هذه الفرقة المعارضة المسماة بالرافضة على رأس المائة الرابعة من خلافة بني العباس ، فأحدثت فيه أقوالا . بعضها مبني على الكذب الظاهر . وبعضها مبني على التأويل الفاسد . وبعضها مبني على السخرية والضحك ونحو ذلك . وكان الأولى أن نعاملهم بالإهمال بأن نضرب عنهم الذكر صفحا بعدم الرد عليهم ، كمعاملة أعداء الإسلام من أهل الكتاب في بلاد الإسلام ، لكون حقيقية الإسلام وبقائه وبطلان اليهودية والنصرانية بقيا قطعيتين . وكذلك مذهب الجمهور ومن خالفه .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 66
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٦٦