والزنادقة وغيرهم . وهم على باطل اتفاقا . فيلزم أن تكون الرافضة [ ضالة ] على حسب تقريرهم في القلة لهم . وكفاهم ذلك خزيا .
ومنها أنهم يرجحون الاحتجاج بالحديث والعمل به على الاحتجاج بالقرآن والعمل به . وما ذلك إلا لباطلهم وحيلهم ليكذبوا ويضعوا أحاديث على قدر هواهم وضيعة سبيلهم . أيضا لفقدهم ما يتمسكون به من القرآن الذي هو حبل الله المتين .
الأول أن القرآن مقطوع المتن لا يحتمل زيادة ونقصانا في متنه ونظمه ، بل تحتمل الزيادة في معناه لأنه يقذف المعاني شيئا شيئا يستخرج منه أهل كل عصر معاني مجددة إلى يوم القيامة ، كالبحر في الجوهر والموج ، وذلك على حسب التأويلات المحتملة . والحديث مظنون المتن يحتمل الزيادة
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 362
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٦٢