الله عنه فإن أمه سرية أعجمية - وإن أبانا أخف أهل النار عذابا في قدميه نعلان يغلي منهما دماغه ، وإن الإمامة لنا " . فكتب إليهم المنصور : " إن قولكم لم تلدنا الأعاجم والسراري فهذا كذب وبهت ، أنتم أولاد شاه زنان بنت كسرى وهو سيد الأعاجم أخذت قهرا وشراها الحسين رضي الله عنه ، وأما قولكم إن أباكم أخف أهل النار عذابا ، فليس في عذاب الله فخر ، خف أو ثقل ، وأما قولكم إن الإمامة لكم فإن صح فقد باعها الحسن رضي الله عنه على بني أمية بخرق ودراهم ، ونحن أخذناها من بني أمية " وكتب شعرا :
دعوا الأسد ترتع في غابها . . . ولا تدخلوا بين أنيابها
سلبنا أمية في دارها . . . فنحن أحق بأسلابها
( قولهم لم يكن للنبي بنات غير فاطمة )
ومنها قولهم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له من البنات غير فاطمة رضي الله عنها .
والجواب أن القائل بهذا كافر لتكذيبه القرآن . فإن الله تعالى يقول : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ }
قالوا : بنات زوجته خديجة .