الحجاب عليهن عند السؤال .
وأما خروجها من بيتها فإنها لما وقعت فتنة عثمان رضي الله عنه وحوصر أياما وضربت بغلة أم حبيبة رضي الله عنها حتى سقطت أم حبيبة ، وهي زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضا ، خافت عائشة من ازدياد الفتنة وانتشار التجري إليها ، خرجت إلى الحج فارة من الفتنة . والفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين . ثم رجعت فرأت عثمان رضي الله عنه قد قتل . فأمرت عليا رضي الله عنه بقتل من قاتل عثمان رضي الله عنه . فرأى علي رضي الله عنه تأخير قلتهم ، فرحلت تريد البصرة . فخرج علي رضي الله عنه لإرضائها . فوقعت الفتنة بغير اختيار علي رضي الله عنه وغير اختيارها كما قدمنا البحث عند قتل عثمان فيه .
( ما ذكروه في أهل السنة )
وأما ما ذكروه في أهل السنة :
( المذاهب الأربعة )
فمن ذلك المذاهب الأربعة ، قالوا إنها لم تكن في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
والجواب عنه من وجوه :