من غنائم بدر وكان له بذلك حكم الحاضر .
ومنها أنه لم يحضر بيعة الرضوان .
قلنا : كان بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية إلى قريش . ولكن وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده للبيعة عنه ، فكانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا له من يده .
ومنها أنه فر يوم أحد .
قلنا : أخبر الله تعالى أنه عفى عنه وعن كل من فر ذلك اليوم بقوله : { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 299
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٩٩