ذلك لأمَتها لم يصبر المسلمون عليه ولغدا عمر رضي الله عنه قطعا بسيوف المسلمين . وإذ لم ينقل إلينا شيء من ذلك تبين كذبه .
الثالث أن عمر رضي الله عنه قاد سوقيا من جبلة بن الأيهم ملك غسان بلطمة ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أيلطم سوقي ملكا ؟ قال : نعم ويرغم أنفك . ولم يحتمل مظلمة سوقي مسلم ولا إهانته . فكيف بمخدومته وابنة مخدومه .
الرابع أن الولد الأولى أن يسمى في اليوم السابع ، وهذا سقط . فكيف سماه علي رضي الله عنه وهو من أعلم الناس والأولى بفعل الأولى . وهل
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 297
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٩٧