الموقف : " يا أهل الموقف غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - " وهي التي ينادى وأولادها وبينها يوم القيامة بالنسبة إليها ، وكل أناس من أهل الموقف بآبائهم إظهارا لشرف ولديها الحسن والحسين بإضافتهما إليها رضي الله عنها . نقله بعض المفسرين .
قالوا : آذوها ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " فاطمة بضعة مني يريبها ما رابني ويؤذيها ما آذاني "
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 286
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٨٦