الأول أن أكثر الخلق محبة لعلي أبوه ولم ينفعه ذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - : « إن أخف أهل النار عذابا أبو طالب في قدميه نعلان يغلي منهما دماغه » .
الثاني أن الرافضة يدعون أن كل الأمة من الصحابة وبني أمية وبني العباس وكافة أهل السنة يبغضون عليا رضي الله عنه ، وعلى هذا تكون أعمال هؤلاء من الخير جميعا حابطة . والقرآن يكذب ذلك بمدح الصحابة ومدح من يعمل صالحا ، وأن { من يعمل مثقال ذرة خيرا يره } ، والقرآن مشحون من أمثال ذلك . ولم يشترط في شيء من ذلك حب علي ولا بغضه .
الثالث أن هذا إن صح نسخ القرآن وجميع ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - من جواز ترك المفروضات وتعطيل الحدود وإتيان المنهيات من الزنا والخمر وأكل الحرام وقطع الرحم وكافة المعاصي ، مع وجود محبته . وهل اعتقاد مثل ذلك إلا كفر محض . نعوذ بالله منها .
( سقي الماء يوم القيامة )
ومنها سقي الماء يوم القيامة .
وهو باطل من وجوه :
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 223
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٢٣