تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الأول أن أكثر الخلق محبة لعلي أبوه ولم ينفعه ذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - : « إن أخف أهل النار عذابا أبو طالب في قدميه نعلان يغلي منهما دماغه » . الثاني أن الرافضة يدعون أن كل الأمة من الصحابة وبني أمية وبني العباس وكافة أهل السنة يبغضون عليا رضي الله عنه ، وعلى هذا تكون أعمال هؤلاء من الخير جميعا حابطة . والقرآن يكذب ذلك بمدح الصحابة ومدح من يعمل صالحا ، وأن { من يعمل مثقال ذرة خيرا يره } ، والقرآن مشحون من أمثال ذلك . ولم يشترط في شيء من ذلك حب علي ولا بغضه . الثالث أن هذا إن صح نسخ القرآن وجميع ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - من جواز ترك المفروضات وتعطيل الحدود وإتيان المنهيات من الزنا والخمر وأكل الحرام وقطع الرحم وكافة المعاصي ، مع وجود محبته . وهل اعتقاد مثل ذلك إلا كفر محض . نعوذ بالله منها . ( سقي الماء يوم القيامة ) ومنها سقي الماء يوم القيامة . وهو باطل من وجوه :