ولا حرج في ذلك . فإن المودة الصحيحة للآل من محبتهم والتعظيم لهم بما هو لائق بهم من أعظم القرب إلى الله تعالى . لا ما يضيفه الرافضة من المغالاة بهم وإخراجهم عن حدهم ، كونهم أفضل من الأنبياء وأن الإمامة والعصمة واجبة لهم وأنهم يعلمون الغيب وأعداد الرمال وأن المهدي حاضر في كل مكان لو تحدث اثنان كان معهم ، ونحوه من الاعتقادات الفاسدة . فإن ذلك ليس من المودة لهم بل
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 220
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٢٠