وهو مكذوب لم يأت إلا من نقلهم . وهم أخصام لا يقوم مجرد نقلهم على الخصم حجة . ولم يثبت إلا ليوشع بن نون فتى موسى ، فإنه كان يقاتل الجبارين عُصير الجمعة فترجح عليهم قبيل المغرب . فخشي أن تغرب الشمس ويدخل حكم السبت فيكف يده عنهم لحرمة القتال فتيرجحون عليه ، فسأل الله تعالى إيقاف الشمس ، فوقفت حتى غلبهم وفرغ من قتالهم ، ثم غربت . وفي ذلك قيل :
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 226
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٢٦