ويؤيد أن أزواج الإنسان أهل بيته قوله تعالى عن سارة : { أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ }
( آية لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )
ومنها قوله تعالى : { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }
قلنا : في معنى الآية ثلاثة تأويلات . الأول أن المراد بالقربى الطاعات . الثاني قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكفار المخاطبين ، أي راقبوا نسبي بكم ، يعني القرشية . الثالث أقاربه من أهل بيته ، وهو ما تعنيه الرافضة .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 219
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢١٩