وعلي رضي الله عنه خولف في مسألة بيع أم الولد وفي مسألة ابن السنابل مع سبيعة بنت الحارث من أن الحامل المتوفى عنها زوجها تعتد بأقصى الأجلين ، وغير ذلك . ونوزع في مسألة الإمامة ، وتغلظ النزاع حتى تضاربوا بالسيوف ، ولم يقطع عنه احتجاج عمرو بن العاص . وعمر رضي الله عنه مع علمه فإنه وافق القرآن في جملة مواضع :
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 183
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٨٣