الخامس : أن الصديق كان يفتي في حضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقر فتواه . وبيّن موته بعد إنكار من أنكره وموضع دفنه فلم ينازع . ولا خولف لا في إمامته ولا في مسائل الفروع والأصول ، فدل على علمه بالأدلة التي تقطع النزاع .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 182
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٨٢