علم . وكل ما ثبت أنه أقضى ثبت أنه أعلم . والأعلم تجب له الإمامة .
والجواب عنه أيضا من وجوه :
منها أن نسلم أن عليا أعلم الصحابة جدلا ، ثم لا نسلم أن الأعلم تجب له الإمامة بدليل قصة الخضر وموسى عليهما السلام ، كان صاحب الإمامة والنبوة العامة موسى ، والخضر دونه ومن رعيته . وقد سأل موسى الخضر أن يعلمه فعلمه . ومنها قصة الهدهد وسليمان بقوله { أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ } الآية .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 178
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٧٨