والصحابة ثلاثين ألفا . وغير ذلك من المعارك المهولة التي لو عددنا ذكرها لطال . هذا صنيع أئمة أهل السنة وأتباعهم وهم لم يفتخروا بشيء من ذلك ولم يجعلوه لأصحابهم بتعظيم أمر . والرافضة يجعلون الجرو كلبا . فقد صح بهم المثل المضروب وهو قول الناس : الكسرة البيضاء في يد المكدي عجب .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 174
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٧٤