وأما الفتح فقبح الله الرافضة ، يفتخرون لعلي رضي الله عنه - وهو صاحب المفاخر والمناقب العالية - بفتح قرية فيها يهود أصحاب حرف ، إما صاغة أو غير صاغة . وأهل السنة لم يفتخروا لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بممالك الملوك العظام أصحاب التيجان والعساكر والهمم العالية والعدد والعدد ، مثل كسرى والعراق الذي كان بريده بينه وبين عسكره صفا من دجلة إلى الفرات يتراسلان في ساعة واحدة ، والعسكران منه ومن عمر يتحاربان ،
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 172
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٧٢