يحتمل عليها وعلى عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه الطاهرات وأصحابه الكرام من المهاجرين والأنصار وأهل الصفة وغيرهم أن يخونوا نبينا عند موته ويصروا على خيانتهم إلى موت عثمان رضي الله عنه - وهم الذين بذلوا في محبته ونصرة دينه أموالهم وأرواحهم وهجروا أوطانهم وأهلهم وتركوا راحتهم ورياستهم . وهل اعتقاد ذلك في حقهم إلا كفر وضلال .
( حديث سأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله )
السادس : وأما تأمر علي رضي الله عنه في فتح خيبر وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « سأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه » فبات كل يترجاها ، فلما أصبح أعطاها عليا ، وكان أرمد فبصق في عينيه فبرئت في الحال .
قلنا : لا دلالة في ذلك على استحقاق علي الإمامة قبل أصحابه الثلاثة .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 170
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٧٠