فاطمة رضي الله عنه في إمامته وأولدها زيد بن عمر . وهذا مما يدل على الوداد بين علي وعمر رضي الله عنهما وصحة إمامة عمر رضي الله عنه الذي هو منصوص أبي بكر رضي الله عنه ، وأنهما لم يكونا على باطل . وإذ ثبت ذلك فلا وصية لغيرهما .
الثاني والعشرون : أن غدير خم والنص الذي ادعته الرافضة لعلي فيه زور لا يعرفهما أحد من المسلمين ، غير الرافضة الذين يدعونه . وحينئذ فدعواعم كالعدم إذ لا مستند لهم من غيرهم .
الثالث والعشرون : أن الوصية لعلي رضي الله عنه جهلها الآل والصحب
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 168
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٦٨