فقالوا : لا نقبل لك هذه العثرة ، عبدك وبعيرك وخاتمك ، إن كنت بريئا فالغريم مروان ، أخرجه إلينا . وكان مروان كاتبا له والخاتم عنده . فقال : لا أخرجه إليكم ، إن أخرجته تقتلنه قبل أن يثبت عليه شيء .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 107
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٠٧