الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ مَخْلَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ : كَانَ يُقَالُ : « الشُّكْرُ تَرْكُ الْمَعَاصِي »
764 - نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَزَّازُ عَنْ إِبْرَهِيمَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ : وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا أَبَا عَلِيٍّ ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ ؟ فَقَالَ : فِي أَيِّ حَالٍ تَسْأَلُنِي عَنْ حَالِ الدُّنْيَا أَوْ عَنْ حَالِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ حَالِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا قَدْ مَالَتْ بِنَا وَذَهَبَتْ كُلَّ مَذْهَبٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ حَالِ الْآخِرَةِ فَكَيْفَ تَرَى حَالَ مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، وَضَعُفَ عَمَلُهُ ، وَفَنِيَ عُمْرُهُ ، وَلَمْ يُتَزَوَّدْ لِمَعَادِهِ ، وَلَمْ يَتَأَهَّبْ لِلْمَوْتِ وَلَمْ يَتَشَمَّرْ لَهُ 765 - نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَاصِمٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ عِنْدَ ابْنِ عَفَّانَ كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ قَالَ عُثْمَانُ : « أَلَا قُلْتَ أَحْمَدُ اللَّهَ وَأَسْتَغْفِرُهُ ، فَيَكُونُ أَوَّلُهُ شُكْرٌ ، وَآخِرُهُ عِبَادَةٌ » 766 - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ حَيَّانَ يَقُولُ وَكَانَ سُفْيَانُ مُعْجَبًا بِهِ يَقُولُ :
[ البحر الطويل ]
أَجَاعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَجَاعُوا وَلَمْ يَزَلْ . . . كَذَلِكَ ذُو التَّقْوَى عَنِ الْعَيْشِ مُلْجَمًا
كتاب المعجم — صفحة 397
مساهمون: أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )
ص٣٩٧