تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
هذه صفة الكافر ظنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بأن لن يبعث ، ومعنى يحور - في اللغة - أن يرجع إلى اللَّه عزَّ وجلَّ . * * * ( بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ( 15 ) قبلَ أَن يخلقه ، عالماً بأن مرجعه إليه - عَزَّ وَجَلَّ - * * * قوله : ( فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) معناه فأقسم وقد فسرنا ذلك . والشفَق الحمرة التي ترى في الأفق في المغرب بعد سقوط الشمس . وقيل الشفق النَّهارُ ( 1 ) . * * * ( وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ( 17 ) معنى وَسَقَ جَمَعَ وَضم . قَال الشاعِر . مُسْتَوْسِقَاتٍ لو يَجِدْنَ سَائِقَا * * * ( وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) اجتمع واستوى ليلة ثلاثَ عَشْرَةَ وأربَعَة عشرة . * * * ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) ( لَيَرْكَبُنَّ ) أي حالًا بعد حال حتى يصير إلى اللَّه عزَّ وجلَّ ، من إحياء وَأمامَةٍ وَبَعْثٍ . وقُرِئَتْ : ( لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ) . أي لَتَرْكَبَنَّ يا محمد طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ من أطباق السماء ( 2 ) . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ( 23 )
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 305 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي