( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ( 12 )
ففي كل سماء وكل أرض خلق من خَلْقِه ، وأمر نافِذٌ مِن أَمْرِهِ .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
وقوله : ( وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) .
( عِلْمًا ) منصوب على المَصدر المؤكد ، لأن معنى قوله :
( وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا )
أي قد علم كل شيء عِلْمًا .
ومثله : ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ )
ثم قال : ( صُنْعَ اللَّهِ ) مُوكِّداً .
لأن معنى قوله : ( صُنْعَ اللَّهِ ) صَنَعَ اللَّهُ الجبالَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 189
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٨٩