تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وروي أن النبي عليه السلام جلس على الصفا ، وجلس عمر رحمه اللَّه دُونَهُ ، فكن يبايعن النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما تَضَمَّنَتْه الآية ، ويمسحن أيدِيَهُنَّ بِيَدِ عُمرَ . وقيل كن يمسحن بأيديهن من وراء ثوبٍ . * * * وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ( 13 ) يعني به اليهودُ . ( كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ) . أيْ كما يئس الكفارُ الذين لاَ يوقنون بالبعث من موتاهم أن يُبْعَثُوا ، فقد يئس اليهود والذين عاقدوا النبي - صلى الله عليه وسلم - من أن يكون لهم في الآخرة حظ . وقيل : ( قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ) أي من الذين في القبور ، يعلمون أنهم لا حَظَّ لهم فِي الآخِرةِ .