تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الصيام الجماعُ محرماً في ليلة الصيام ، والأكل والشربُ بعد العِشَاءِ الآخرة والنوم . فأحل الله الجماع والأكل والشراب إِلى وقت طلوع الفجر . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ) . قد قيل فيه غير قول : قيل المعنى ، فَتُعانقوهن وُيعَانِقْنكم ، وقيل كل فريق منكم يسكن إلى صَاحِبه وُيلابسه - كما قال عزَّ وجلَّ : ( وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) . والعرب تسمى المرأة لباساً وإِزاراً قال الشاعر : إذا مَا الضجيع ثَنَى عِطفَه . . . تَثَنَّتْ فكانت عليه لِبَاساً وقال أيضاً : ألاَ أبْلغ أبَا حَفْصٍ رَسُولا . . . فِدًى لكَ من أخِي ثِقَةٍ إِزاري قال أهل اللغة : فدى لك امرأتي . قوله عزَّ وجلَّ : ( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) . قالوا معناه الولد . ويجوز أن يكون - وهو الصحيح عندي - واللَّه أعلم - وابتغوا ما كتب اللَّه لكم : اتبعوا القرآن فيما أبيح لكم فيه وأمرتم به فهو المبتغى .