وقال :
إذا تغنَّى الورقُ هيَّجنيِ . . . ولو تعزَّيتُ عنها أمَّ عمَّارِ
هيجني دل على ذكرني ، فكأنه أم عمار ، ولو تعزيت عنها . هذا رواية الكتاب ، وتفسير الخليل ، وقد روى : ذكرني .
وقال الشماخ :
تخامصُ عن بردِ الوشاح إذا مشتْ . . . تخامصَ حافي الخيل في الأمعزِ الوجى
التقدير : حافي الخيل الوجى في الأمعز ، ومثل ذلك في المعنى :
إذا تجافينَ عن النَّسائجِ . . . تجافىَ البيضِ عن الدَّمالجِ
وقال ذو الرمة :
حتى إذا زلجتْ عن كلِّ حنجرةٍ . . . إلى الغليل ولم يقصعنهُ نغبُ
يريد : زلجت نغب عن كل حنجرة إلى موضع الغليل ، فأما قوله :
كأنّها إبلٌ ينجو بها نفرٌ . . . من آخرين أغاروا غارةً جلبُ
يريد : كأنها إبل جلب ، أي تجلب لسوق ، ينجو بها نفر ، أغاروا من آخرين ، فهم ينجون بهذه الإبل ، فكذلك هذا الحمار ، ينجو بهذه الحمير .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 99
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٩٩