لكان ذلك قياساً على كلامهم ، ألا تراهم قالوا : ما أدري أأذن أو أقام ، فجعل الفعل غير معتد به ، والبيت ما قد ثبت فيه التعريس ، ولم ينفه البتة ، يدلك على ذلك قول ذي الرمة :
زار الخيالُ لمىَّ هاجعاً لعبت . . . به التَّنائفُ والمهرَّيةُ النُّجبُ
معرساً في بياض الصُّبح وقعتهُ . . . وسائرُ السَّير إلاَّ ذاك منجذبُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 96
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٩٦