بينا أنازعهم ثوبي وأجذبهمْ . . . إذا بنو صحفٍ بالحقِّ قد وردوا
وكما أضيفت إلى التي من الابتداء والخبر ، في قوله :
بينا نحنُ نطلبه أتانا . . . معلِّقَ وفضةٍ راعِ
وفصلت بين المضاف والمضاف إليه بالظرف ، فهو وجه .
وقول الآخر :
رأتني كأفحوصِ القطاةِ ذؤابتي . . . وما مسَّها من منعمٍ يستثيبها
إن قلت : اجعل الكاف بمنزلة مثل ، فأرفع بها ، كما أرفع بمثل ، فليس بالسهل ؛
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 259
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٥٩