لالتقاء الساكنين ، لمجاورة الألف ، كما قال : ( لا تضارَّ ) ، ويا إسحار ، في ترخيم رجل ، اسمه اسحارُّ ، وأنشد الكسائي ، فيما حكى :
يا حبَّ قد أمسينا . . . ولم تنامِ العينا
وحكى الرياشي عن الأصعمي ، عن أبي عمرو ، أنه قال : المعنى : ولم تكادى تروين ، فالفعل على هذا للخطاب ، والياء ضمير ، وليس كالوجه الأول ، وأنشدوا :
ما هنَّ إلا أربعٌ بواقي . . . حمرٌ تعرذَينَ ولا تساقى
وأما قول الشاعر :
نثيرُ بها نقع الكلابِ وانتمُ . . . تثيرون نقعانَ الملاَ بالمعازق
فقال : أنتم تثيرون ، وقال عز وجل : ( وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ ) ، وكان القياس أن يتصل الضمير ، كما اتصل في : أنتم فعلتم ، فكذلك كان القياس في المضارع ، ومن قال :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 202
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٠٢