قال أحمد بن يحيى : معناه افخرْ به . إلا أنّه حرّك الآخر ، من أوّهِ للاتباع ، إذ قد فعلوا [ ذلك ] ببعض المعرب ، نحو أخوكَ .
وأمّا أوّت من ذكرى ، فمن ذكرى ، فمن قولهم : آوّتاهْ ، الفاء همزةُ ، والعينُ والّلامُ من باب قوّةٍ .
ويحتمل ضربين : أحدهما أن يكون الفعلُ سمّىَ بغعلةٍ ، كما سمّىَ بلبّ ، وبأفّ ، والكسرةُ فيه للبناء ، ويقاربُ ذلك قولهم : كيّةَ ، ودّية َ .
والآخرُ : أن يكون على فعلةٍ ، والألفُ على حدّ التي في منتزاح ، لأنّه لو كانت فاعلةً لا نقلبت اللامُ ياءً ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 16
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٦