أطرافها غاصبٌ ، وبدلُّك على ذلك ما قبله ، وهو :
فدتكَ سيوفٌ لم تُسمَّ مواضياً . . . فإنَّك ماضي الشَّفرتينِ صقيلُ
أي أمراء ، لم تُسم باسمك لكلالهم ومضائِك وعجزِهم وغنائِك ، وهذا كقوله فيه :
لو تحرَّفتَ عن طريقِ الأعادي . . . ربطَ السِّدرُ خيلّهم والنَّخيلُ
ودرى مَن أعزَّه الدَّفعُ عنه . . . فيهما أنَّه الحقيرُ الذَّليلُ
يعني صاحبي العراق ومصر ، فإن النخيل من شجر العراق والسِّدر من شجر مصر .
وقال في قصيدة أولها :
( دروعٌ لملكِ الرُّومِ هذي الرَّسائلُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( أتاكَ يكادُ الرَّأسُ يُجحَدُ عُنْقَه . . . وتنقدُّ تحتَ الدِّرعِ منه المفاصلُ )
قشر الفسر — صفحة 246
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٤٦