عليه الألف واللاَّم .
قال الشيخ : روايتي : لاهوتية بالإضافة دون التنوين ، وأن يعلما بالياء .
وقال في قصيدة أولها :
( ملامُ النَّوى في ظُلمِها غايةُ الظُّلْمِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( إذا بيَّت الأعداَء كان استماعُهمْ . . . صريرَ العوالي قبلَ قَعْقَعةِ اللُّجْمِ )
قال أبو الفتح : أي يبادر إلى أخذ الرُّمح ، فإن لحق إسراج فرسه فذاك ، وإلا ركبه عُرياً .
قال الشيخ : ما اهتدى إلى ما فسره منه ، والمعني عندي : أنه يباغتُهم ويُفاجئُهم في ذلك البَيات ، فيكون استماعهم لصرير العوالي المفرّقة بينهم الوالغة في مُهجاتهم المبالغة في سفك نفوسهم وإراقة دمائِهم قبل
قشر الفسر — صفحة 319
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣١٩