إذا اعوججن . . . قلت صاحِبْ قوم
بالدو أمثالَ . . . السفين العومِ
وقول العذافر الكندي :
قالت سليمى . . . اشترْ لنا دقيقا
وهات خبز . . . البر أو سويقا
وقول الآخر :
فاحذر ولا تَكْتَرْ . . . كريا أهوجا
علجا إذا ساق . . . بنا عَفَنْجَجَا
وقول الآخر :
ومن يتّقْ فإن الله معْهُ . . . ورزق الله مؤتاب وغادي
ألا ترى أن الأصل : صاحب قوم ، واشتر ، ولا تكتر كرياً ، ومن يتق فإن الله ، إلا أنه سكن إجراء للمتصل مجرى المنفصل ، أو إجراء للوصل مجرى الوقف ، كما تقدم في تسكين المرفوع والمخفوض .
فأما قراءة من قرأ : ( ويخشَ الله ويتّقْه ) ، فسكن القاف ، يريد : ويتقه ، فإن التسكين فيها أحسن من التسكين في ( اشتر لنا ) وأمثاله ،
ضرائر الشعر — صفحة 97
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٩٧