ولما رأى الرحمن أن ليس فيهم . . . رشيد ولا ناه أخاه عن الغَدْرِ
وَصَبَّ عليهم تغلب بنة وائل . . . وكانوا عليهم مثل راغية البَكْرِ
يريد : صب عليهم ، فزاد الواو في جواب ( لما ) ، وقول الآخر :
حتى إذا قَمِلتْ بطونكم . . . ورأيتم أولادكُم شَبّوا
وَقَلبْتُمُ ظهر المجن لنا . . . إن اللئيم الغادر الخب
يريد : قلبتم ، فزاد الواو في جواب ( إذا ) ، وقول أبي كبير :
فإذا وذلك ليس إلا حينه . . . وإذا مضى شيء كأن لم يُفْعلِ
وقول الآخر ، أنشده الأخفش :
كنا ولا تعصى الحليلةُ بعلَها . . . فاليوم تضربه إذا ما هو عَصَى
الواو زائدة في خبر ( كان ) . والتقدير : ( كنت قد يئست ) ، وكنا لا تعصى الحليلة بعلها .
ضرائر الشعر — صفحة 72
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٧٢