فلئن قوم أصابوا غِرةُ . . . وأصبنا من زمانِ رَنَقا
لَلَقد كنا لدى أزماننا . . . لصنيعين لبأسٍ وتُقى
فزاد على لام لقد لاماً أخرى للتأكيد ، ونحو قول الآخر :
فأصبحنَ لا يسألنه عن بِما بِه . . . أصعَّد عن جَوَّ السّما أم تصوبا
فأدخل عن علي ( الباء ) تأكيداً ، لأنهم يقولون : سألت عنه ، وسألت به ، والمعنى واحد .
ومن هذا القبيل قول النابغة في أحد القولين :
إلا الأواري لا إن ما أبينها . . . والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد
فجمع بين ( إن ) و ( ما ) الزائدتين بعد ( لا ) النافية تأكيداً للنفي ، وقول الآخر :
طعامُهمْ لئن أكلوا ( معن ) . . . وما إنْ لا ( تحاك ) لهم ثياب
فجمع بين ( إن ) و ( لا ) الزائدتين بعد ( ما ) تأكيدا للنفي .
ومنها : زيادة الواو ، والفاء ، وبل ، وأم .
ضرائر الشعر — صفحة 70
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٧٠