وأعلم أن تسليماً وتركاً . . . للامتشابهان ولا سَواءُ
ألا ترى أن اللام قد زيدت في البيتين في خبر ( أن ) المفتوحة .
وقد جاء مثل ذلك في الشاذ : قرأ ابن جبير : ( إلا أنهم ليأكلونَ الطعامَ ) ، بفتح ( أن ) .
ونحو قول الآخر ، أنشده أبو علي :
مرُّوا عِجالاّ وقالوا كيف صاحبكم . . . قال الذي سألوا أمسى لَمجْهودا
فزاد اللام في خبر ( أمسى ) ، وقول الآخر ، أنشده ابن الأعرابي :
ثُمّتَ يَعْدُوا لَكأن . . . لم يَشعُر
رِخْوَ الإزار رمّح . . . التبختُرِ
فزاد اللام في ( كأن ) ، وقول الآخر :
وما زلت من اسما لدن أن عرفُتها . . . لكالهائم المقصي بكل بلادِ
ضرائر الشعر — صفحة 58
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٥٨