فإنْ تصلوا ما قرّب الله بيننا . . . فإنكم أعمام صدق وخاليا
ومنه : وضع التثنية موضع المفرد وجعلها بدلاً منه ، نحو قول الفرزدق :
. . . . . . . . . . . . وعنْدي حُساما سيفه وحَمائُلهْ
يريد : حسام سيفه . وقوله أيضاً :
عشيةً سال المربدان كلاهما . . . سحابةَ موتٍ بالسيوفِ الصّوارمِ
وإنما هو مربد البصرة . وقول عنترة :
كيف المزارُ وقد تربّع أهلُها . . . بعُنَيزَتَيْن وأهُلنَا بالغَيْلمِ
يريد : عنيزة . وقول رؤبة :
يُخْشى بوادي . . . العَثّريْن أضَمُهْ
يريد : عَثر . وقول الآخر :
تَطْلُب لي . . . بِرَامَتَيْنِ سَلْجَما
ضرائر الشعر — صفحة 253
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٥٣