يريد : حجتي ، ويأتيك بي ، وينزي وفرتي ، فأبدل من الياء جيماً . وقول الآخر :
حتى إذا ما أمْسَجَتْ . . . وأمْسَجَا
يريد : أمست وأمسى . إلا أنه ردهما إلى أصلهما ، وهو أمسيت وأمسيا ، ثم أبدل الياء جيماً لتقاربهما ، لما اضطر إلى ذلك .
ومنه : إبدال ألف ( ما ) و ( ههنا ) هاء في الوقف ، عند الاضطرار إلى ذلك ، نحو قوله :
الله نجاك . . . بكفي مُسْلِمه
من بَعْدما . . . وبَعْدما وبَعْدِمه
يريد : وبعدما . وقوله :
قد وردَتْ . . . من أمكنه
من ههنا . . . وههنه
يريد : وهاهنا . وسهل ذلك كون الألف والهاء من مخرج واحد .
ومنه : إبدال الجيم شيناً لتتفق القوافي . ولا يحفظ من ذلك إلا قوله :
إذ ذاك إذ حبلُ . . . الوصالِ مدمشُ
ضرائر الشعر — صفحة 232
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٣٢