وقد فتحوها أيضاً في لغة من يجعل التثنية بالألف على كل حال إلا إنهم لم يفتحوها في هذه اللغة إلا في حال النصب ، وكأنهم أجروا الألف مجرى الياء لكونها واقعة موقعها . ومن ذلك قوله :
أعرف منها . . . الأنف والعَيْنانا
ومنخرين . . . أشبها ظَبْيانا
وقول الآخر :
ألقى عليك . . . المغرم الأونانا
يريد : الأونين .
وقد جاءت نون التثنية في حال الرفع محركة بالضم أنشده أبو عمر المطرز
في اليواقيت له :
يا أبتا . . . أرقني القنانُ
فالغمْضُ لا . . . تَطْعَمه العَيْنانُ
من أجل بُرغوث . . . له أسنانُ
وللبعوضِ فوقنا . . . دَنَدانُ
ضرائر الشعر — صفحة 218
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢١٨