وقوله :
( تعبداً لذي ) . . . الجلال الأجْللِ
يريد : من أظلّ ، والأجلّ ، و ( قول ) الآخر :
قد علمت ذاك . . . بمنات ألْببِه
يريد : ألبه ، وقول الآخر :
حتى إذا الليل . . . عليه ادلهمما
وقول الآخر :
إن بني . . . للئام زَهَده
ما لي من . . . صدورهم من مَوْدده
يريد : مودة ، فليس في شيء من ذلك زيادة حركة ، بل ( ردت ) فيه الحركة التي كانت قبل الحرف المضعف إلى الأول من المثلين ، رجوعاً إلى الأصل عند الاضطرار إلى ذلك .
ضرائر الشعر — صفحة 21
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢١