فليس من هذا النوع ، إنما هو من باب إلقاء حركة الحرف الآخر على الساكن الذي قبله في الوقف . وهو جيد في الكلام والشعر .
ومن زيادة الحركة أيضاً قول قعنب ابن أم صاحب
مهلاً أعاذلَ قد جربت من خلقي . . . أني أجود لأقوام وإن ضننوا
يريد : ضنوا ، وقول الآخر :
وإن رأيت . . . الحِججَ الرواددا
قواصرا بالعمر . . . أو مواددا
يريد : الرواد ، والمواد .
فأما قول العجاج :
يشكو الوجا . . . من أظللِ وأظْلَلِ
ضرائر الشعر — صفحة 20
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٠