ويدل أيضاً على جواز الترخيم في غير النداء على لغة من نوى رد المحذوف قول امرئ القيس :
وعمرو بن درماء الهمام الذي غزا . . . بذي شُطب عضِب كمشية قسورا
يريد : قسورة . وقول ابن حبناء التميمي :
إنّ ابن حارثَ إن أشْتقْ لرؤيته . . . أو أمتدحْهُ فإن الناس قد علموا
يريد : ابن حارِثة ، وقول الآخر :
أبا عرو لا تَبْعَدْ فكل ابن حرِةٍ . . . سيد عواه داعي موته فيجيب
يريد : أبا عروة . ألا ترى أن التاء في جميع ذلك قد حذفت وبقى الحرف الذي كان قبلها على فتحه .
ومثل ذلك أيضاً قول الآخر ، أنشده الفراء :
وما أدري وظَنّي كُلّ ظَنِ . . . أمسلمني إلى قومي شَرَاحي
ضرائر الشعر — صفحة 139
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٣٩