يريد : خالفن ، وقول الآخر ، أنشده الفارسي :
إن ابن أحوص مغرور فبلَّغَهُ . . . في ساعديه إذا رام العلا قصر
يريد : فبلغنه ، وقول الآخر :
يا راكباً بلغَ إخواننا . . . من كان من كندة أو وائلِ
يريد : بلغن . ألا ترى أن النون من ( خالفن ) ، و ( بلغنه ) و ( بلغن ) لا يمكن أن يقال إنها حذفت على توهم اتصالها بساكن .
ومثل ذلك ما أنشده أبو زيد في نوادره :
في أي يومي . . . من الموت أفر
أيوم لم يُقْدرَ . . . أم يوم قدر
يريد : لم يقدرن ، ودخلت النون على الفعل المنفي بلم ، كما دخلت عليه في قول الآخر :
يحِسبه الجاهلُ . . . ما لم يَعْلما
ضرائر الشعر — صفحة 112
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١١٢