پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 42

پدیدآورندگان:

ص۴۲
له نائل ما زال طِلْبَةَ طالب . . . ومرْتَادَ مرتاد وخاطِبَ خاطِبِ الخبزأرزي : وينفق أمواله في طلا . . . ب طُلاَّبها طائعاً مستديما قال المتنبي : وعطاءُ مال لو عَدَاه طالِبٌ . . . أنفقتَه في أن يلاقي طالبا قَيْلٌ بمَنْبِجَ مثواه ونائلُه . . . في الأفق يَسْأل عمن غَيْرَه سألا وله في هذا المعنى : لو اشتَهت لحم قاريها لَبَادَرَها . . . خَرَادلٌ منه في الشِيزى وأوصالُ وهو يعيد هذا المعنى في مواضع كثيرة وأعاده في مواضع شتى بألفاظ مختلفة تنبئ على قدرته في الكلام وقوّته على إبداع النظام وبينهما بون . الخبزأرزي : صدعُ الزجاجة صدعٌ غير ملتئم . . . بحيلة وكذاك الصدع في الكبد كأنما كل ثكلى وهي باكية . . . تبكي بعيني وَتَضْنى من ضني جسدي