پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 37

پدیدآورندگان:

ص۳۷
ثم انبرت أيام هجر أعقبت . . . نجوى أسىً فكأنها أعوام ثم انقضت تلك السنون وأهلها . . . فكأنها وكأنهم أحلام قال المتنبي : إن أيامَنا دهورٌ إذا غب . . . تَ وساعاتنا القصار شهور ومشرع هذا المعنى كثير الورّاد . قال أبو تمام : فما تترك الأيام من أنت آخذ . . . وما تأخذ الأيام من أنت تارك المعوّج الرقي : ما يُفسدُ الدهرُ شيئاً أنت تُصْلحه . . . وليس يصلح شيئاً أنت تفسده قال المتنبي : وما تفتق الأيام ما أنت راتق . . . ولا ترتق الأيام ما أنت فاتق أبو البيد البصري من قصيدة أولها : أضاء لنا الأفق المظلمُ . . . بِيُمْنك وأفتُتِح المبهَمُ مكارم تملأ سَمْعَ الأصمّ . . . عجباً فينكرها الأبكم