پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 26

پدیدآورندگان:

ص۲۶
غُصْن على نَقَوَىْ فلاة نابتٌ . . . شمس النهار تُقِلّ ليلاً مظلما مثل هذا البيت تسميه أصحابُه التوارد ، ويسميه خصمُهم النسخَ والتعمدّ ، وأنا أعرف أنه تعب في نظم هذا البيت فله فضيلة التعب . قال ابن الرومي في قصيدة أولها : أرضى بصورته وضنّ فأغضبا . . . فغدا المحبُّ منعَّما ومعذّبا أغناه حسنُ الجيد عن لُبس الحُلَي . . . وكفاه طِيبُ الخلق أن يتطيبا قال المتنبي في أرجوزة يمدح بها أبا عليّ الأوارجي أولها : ومنزل ليس لنا بمنزل يصف فيها الظبي : أغناه حسنُ الجيد عن لُبس الحُلِي . . . وعادة العرى عن التفضل قال العلوي الكوفي المعروف بالحِمّانى في أول قصيدة له يصف بريّةً أولها : أعاده من عقابيل الصبا عيد . . . وعاد للّوم فيه اليوم تفنيد تيهاء لا يتخطاها الدليل بها . . . إلا وناظره بالنجم معقود قال المتنبي : عقدت بالنجم طرفي في مفاوزه . . . وحُرَّ وجهي بحرّ الشمس إذ أفلا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 26 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي