نسيانها والله كان أحسن من تذكره لها .
سفيان بن سليل الأسدي :
خلّفت أرضى وجَدْبَها طلباً . . . لأرض قوم تُرابُها الذّهبُ
وَقُودهم عنبر إذا خمدت . . . نيرانهم في الظلام لا الحطبُ
قال المتنبي :
تركتُ دُخًانَ الرّمْثِ في أوطانها . . . طلباً لقوم يُوقدون العنبرا
أبو الحسن بن الماشطة الكاتب مُعمّر :
هَمّي المعالي وهَمُّ الناسِ أكثَرُهُ . . . إذا تصفحت مأكول ومشروب
وما اعتزامي غداة الروع . . . مضطرب = ولا فؤادي لدى الأنام مرعوب
قال المتنبي :
تهوى بمنجرد ليست مذاهبه . . . للبس ثوب ومأكول ومشروب
ديك الجن من قصيدة أولها :
بها غير معدول فداوِ خمارها
نظل بأيدينا نتعتع روحها . . . فتأخذ من أقدامنا الكأس ثارها
قال المتنبي :
نال الذي نلتُ منه منى . . . لله ما تصنع الخمور
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 180
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٨٠