وكما يقول :
فتولَّوا بغُصَّةٍ كلَّهم من . . . هُ وإن سرَّ بعضَهم أحيانا
رُبَّما تُحسِنُ الصَّنيعَ ليال . . . هِ ولكن تُكدِّرُ الإحسانا
وكما يقول :
فما يُديمُ سروراً ما سُررتَ به . . . ولا يَرُدُّ عليكَ الفائتَ الحزَنُ
وكما يقول :
أشدُّ الهمِّ عندي في سرورٍ . . . تَيقَّنَ عنه صاحُبه زوالا
وفي نظائر لها كثيرة .
وقال في قصيدة أولها :
( فهمْتُ الكتابَ أبرَّ الكُتُبْ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( فَطوعاً له وابتهاجاً بهِ . . . وإن قَصَّرَ الفعلُ عمَّا وجَبْ )
قشر الفسر — صفحة 46
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٤٦